La Carne يصبح زهريًا!

كما يعلم الكثيرون منكم، يدير عائلة فلبينية شركة La Carne. لقد انتقلنا إلى هنا في عام 1997 عندما كانت الكورنيش لا تزال تحتوي على دوّارات على شكل براكين، وكانت سيارات الأجرة صفراء وبيضاء، وكان شاطئ قصر الإمارات هو ملعبنا!

أبو ظبي هي وطننا، وأهم جزء من الوطن هم الأشخاص المحيطون به. أنتم، عملاؤنا، أنتم وطننا. في كثير من الأحيان ليس من السهل على الشركات التفاعل مع مجتمعها، نظرًا لكونها علامات تجارية عالمية أو لأن الإدارة لا تتوافق مع ذلك. لذا، فإن القدرة على دعم قضايا مثل #PINKtober هو شرف عظيم لنا.

ما هو #PINKtober؟

إنه شهر أكتوبر الذي خصصته العديد من المنظمات والشركات والمجتمعات الشهيرة لأبحاث ومبادرات سرطان الثدي، حيث بدأت هذه الحركة في أكتوبر 1985.

لماذا يعتبر الوعي بسرطان الثدي مهمًا جدًا؟

توجد أنواع أخرى من السرطانات، لكن سرطان الثدي هو إلى حد بعيد السرطان الأكثر شيوعًا بين النساء في جميع أنحاء العالم، سواء في الدول المتقدمة أو النامية.

كيف يمكن لـ Pinktober المساعدة؟

الكشف المبكر هو أفضل طريقة لمنع الوفيات بسبب سرطان الثدي. لذلك، الوعي بإجراء تصوير الثدي بالأشعة السينية، ودعم أبحاث العلاج أمر حيوي.

كيف يمكنك أنت المساعدة؟

لنكن صريحين، لم نكن متأكدين في البداية كيف يمكننا المشاركة بفعالية في "بينك توبر" كشركة! ومع ذلك، بعد بعض البحث اكتشفنا "الركض الوردي" الذي سمح لنا بالتبرع وكذلك ممارسة الرياضة لهذا اليوم. كما وجدنا منظمات مثل مؤسسة الجليلة و"القافلة الوردية" التي تقوم بأبحاث وأنشطة دعم محلية. إليك طرق يمكنك من خلالها المساعدة حتى بطرق صغيرة:

1. تحدثي إلى النساء في حياتك وشجعيهن اللواتي بلغن سن الأربعين فما فوق على إجراء تصوير الثدي بالأشعة السينية (الماموغرام) كل عام، ثم كل عامين بعد سن 55.

2. تبرع للقضايا، الدولية أو المحلية مثل مؤسسة الجليلة والقافلة الوردية.

3. شارك في فعاليات "الركض الوردي" مثل "الركض الوردي" الذي أقامه بنك أبو ظبي التجاري والذي شاركنا فيه في 11 أكتوبر! لم يكن الأمر رائعًا للتبرع فحسب، بل للحصول على بعض التمارين الرياضية الرائعة أيضًا، كمجتمع.

أيضًا، على نحو سطحي، يمكنك أيضًا ارتداء الأشرطة الوردية أو اللون الوردي لنشر الوعي! نحن نرتدي الشريط الوردي في La Carne طوال هذا الشهر.

نتمنى لكم ولعائلاتكم دوام العافية ولنحافظ على استمرار الوعي بسرطان الثدي!

تحيات وردية،

فريق لا كارني